أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

الساعة الان..

المواضيع الأخيرة

» مخدات غريبه اوى
الثلاثاء أبريل 10, 2012 9:32 pm من طرف zozo w bs

» ديكورات غريبه
الثلاثاء أبريل 10, 2012 9:31 pm من طرف zozo w bs

» اعظم قصه حب
الثلاثاء أبريل 10, 2012 9:27 pm من طرف zozo w bs

» مايوهات محجبات
الأربعاء أبريل 04, 2012 10:23 pm من طرف zozo w bs

» خواتم وميداليات لازوردى
الأربعاء أبريل 04, 2012 3:53 pm من طرف زينب

» اقترااااااااااااااااااااااااااااااااااااح
الأربعاء أبريل 04, 2012 3:39 pm من طرف زينب

» لبس بيبى
الإثنين أبريل 02, 2012 4:04 pm من طرف زينب

» فساتين سهرة للاطفال
الإثنين أبريل 02, 2012 4:03 pm من طرف زينب

» سباق الدمام للحمام الزاجل ( سباق حياة او موت )
الخميس نوفمبر 03, 2011 6:35 am من طرف الشيخ راجح النعيمى

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    الربا الحلال

    شاطر
    avatar
    mohammed
    عضو نشيط

    ذكر القوس الخنزير
    عدد المساهمات : 72
    نقاط : 160
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ الميلاد : 20/12/1995
    تاريخ التسجيل : 25/01/2011
    العمر : 22
    العمل/الترفيه : عضو

    الربا الحلال

    مُساهمة من طرف mohammed في السبت فبراير 05, 2011 4:38 pm

    الربا الحلال


    هل عجبت واندهشت وأبديت امتعاضك من العنوان ، وتقول هل من الربا ما هو حلال ؟ وقد حرمه الله في كتابه ورسوله في سنته .. وسيزداد عجبك عندما تعلم أن الذي سيتعامل معك بها هو الذي حرمها سبحانه وتعالى .. فسبحان الذي حرم الربا على عباده ، وهو يتعامل بها معهم سبحانه.
    ولكن كيف يتعامل بها وهو المتصف بجميع صفات الكمال ؟ أرد قائلاً ولأنه متصف بصفات الكمال لهذا هو يتعامل بها ... فمن المعروف أن الربا بمنطق لغة الحسابات يُدر ربحاً كبيراً في مدة قصيرة بطريقة سهلة لمقترفها ولكن في الآخرة تأتى عليه بالخسران المبين ، خسران الجنة والعياذ بالله . ولكنه يُدر ربحاً بلا شك . ولأن ربك عفوًٌ كريم .. غفور رحيم أراد لك هذا الربح !! .... ولكن في الآخرة لا في الدنيا. قال ) من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب و لا يقبل الله إلا الطيب فإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل ) (1)
    وكل إنسان يعاملك ليربح منك .. أما الله – عز وجل – فإنه يعاملك لتربح أنت منه ،، أفلم تسمع قوله تعالى{ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } ( البقرة:261) .. وقو له  ( إذا أسلم العبد فحسن إسلامه كتب الله له كل حسنة كان أسلفها و محيت عنه كل سيئة كان أزلفها ثم كان بعد ذلك القصاص الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف و السيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها ) (2) .. تأتيه بدرهم فيكون عشرة إلى سبعمائة ضعف ، وليس هذا فقط ولكن يضاعف الله لمن يشاء . فأي بنك من بنوك الدنيا سيعطيك فائدة 700% .. أنك تعامل رب كريم واسع العطاء . والسيئة بواحدة وهى أسرع شئ في المحو ، فدمعة واحدة أو استغفار تائب كم محت من الخطايا والذنوب .. أنك تتعامل مع رب غفور أرحم عليك من أمك .
    و هذا ليس كل العطاء بل قطرة من فيض جوده سبحانه .. فجعل لك أوقات فاضلة ، تكون فيها الحسنات والمغفرة والدرجات أكثر وأكثر ( لن يكتفي أن يعطيك بل يزيدك ) ، ومثل تلك الأوقات مواسم لحصد الجوائز والهبات الربانية ، ومن أمثلة تلك الأوقات ( شهر رمضان " والعشر الأواخر منه بالأخص " – ويوم عرفة – ويوم عاشوراء – والثلث الأخير من كل ليلة .... وغيرهم كثير )
    بل ويعطيك مكافآت مجزية نظير عملك ، كل ذلك من أجل أن يزداد رأس مالك . ومن تلك المكافآت :
    1. قال  ( ما جلس قوم يذكرون الله تعالى إلا ناداهم مناد من السماء : قوموا مغفورا لكم ) (3)
    2. و قو له )  من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حُطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر ) (4)
    3. و قو له  ( من غسل يوم الجمعة واغتسل ، ثم بكر وابتكر ، ومشى ولم يركب ، ودنا من الإمام ، و استمع و أنصت و لم يلغُ ، كان له بكل خطوة يخطوها من بيته إلى المسجد عمل سنة أجر صيامها و قيامها ) (5)‌
    4. والمكافأة الكبرى ألا وهي الابتلاء ، قال  ( من يرد الله به خيراً يصب منه ) (6)
    • ويبتليك ليرفع درجاتك في الجنة .
    • يبتليك لتفيق من غفلتك ، وتصحو من سكرة ذنبك .
    • يبتليك ليمحو خطاياك.
    • يبتليك لتعرف نعمته ، فتتواضع له وتدعوه سحراً .
    • يبتليك ليدخلك الجنة من أوسع أبوابها .
    قال تعالى { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ } (الزمر: من الآية10)
    وأما فترة السماح ، فالله أمهل الكافرين الذين أفسدوا في الأرض بغير الحق ، فكيف لا يمهلك وأنت المسلم .. قال تعالى {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ }(فاطر: من الآية45) .. فكم من مرة دعوته في شدة ، فلما كشفها نسيته . وكم من مرة رجعت إليه مذنباً لتحقيق مطلبك ، فلما أجابك هجرته

    كم نطلب الله في ضر يحل بنا فإن تولت بلايانا نسيناه .
    ندعوه في البحر أن ينجي سفينتنا فإن رجعنا إلى الشاطئ نسيناه .

    وبعد كل هذا ، وبعد أن تعرف قدر ربحك في معاملتك مع ربك وتعامل غيره . وهو الذي إذا ذكرت صفات رحمته وبره ولطفه وإحسانه ، جعلت قوة الرجاء تنبعث من عبده ، وانبسط أمله وقوى طمعه ، وسار إلى ربه وحادي الرجاء يحدو ركاب سيره .

    • فقدر السلعة التي أنت مقدم على شرائها ، واستزد من فضل وعطاء ربك { وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً} (الإسراء: من الآية20) ..
    ألا إن سلعة الله غالية .. ألا إن سلعة الله هي الجنة

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس فبراير 22, 2018 5:40 pm